أولياء الأمور يطالبون بحذف مناهج شهر ابريل لجميع المراحل التعليمية


طالب عدد من أولياء الأمور الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم، بحذف مقررات شهر أبريل لجميع سنوات النقل والشهادات العامة والمحلية مثل الابتدائية والاعدادية والثانوية، بالاضافة الى سنوات النقل للتعليم الفنى وشهادات الدبلومات الفنية.
أماني محمود، أدمن جروب "تمرد" على المناهج التعلمية المصرية، وولي أمر لثلاث طلاب في مراحل تعليمية مختلفة، يعاني أبنائها طوال الوقت من كثرة الحشو في المنهج الذى يؤثر على استيعابهم: "نفسنا المنهج يتخفف لأن في تكرار كتير إحنا في غنى عنه، خصوصاً إن وقت المذاكرة قليل جدا، التيرم التاني قصير ومليان إجازات، الأولاد مش هيقدروا يذاكروا ويراجعوا كل الكم ده من المنهج".

أكثر ما يثير استياء "أماني" هو تزامن بعض الامتحانات مع قدوم شهر رمضان يبقى المنهج لازم يتخفف شوية، عشان نعرف نذاكره".

منذ اللحظة الأولى لإطلاق الحملة، وتفاعل معاها عدد كبير من أولياء الأمور، إيمان سامي، ولي أمر، تعاني من المشكلة نفسها مع ابنتها بالصف السادس الابتدائي، فضيق الوقت يضعها في مأزق: "بناخد من كل درس معلومة عشان نقدر نلم كل جزئيات المنهج، هنعمل إيه".

وترى "إيمان" إن إلغاء الوحدة الأخيرة من المنهج هو الحل الذي تجده مناسباً: "أحنا مش وصلنا ليها وما اتذاكرتش، فيبقى أحسن لو تم التخفيف منها".

"باقى من الزمن 30 يوماً فقط"، جملة تؤرق عفاف عدوي، ولي أمر، كلما تذكرتها خاصة أثناء قيامها بالمذاكرة مع ابنتها بالصف الرابع الابتدائي: "في كم معلومات كبير خاصة في مادة الدراسات الاجتماعية، أنا بحاول أختصر الحشو الموجود بالمنهج لانها مش هتقدر تستوعب كل المعلومات دي في شهرين، كل وحدة مليانة معلومات وأسئلة".

على الجانب الآخر، يحاول بعض المدرسين خلق طرق لتخفيف أعباء المذاكرة على الطلاب، سارة صلاح، مدرسة لغة عربية للمرحلة الابتدائية، تحاول شرح المنهج بطريقة مبسطة: "بحاول إني أقول المفيد اللي متداول إنه ييجي في الامتحانات ويتم التركيز عليه، والباقي بنمر عليه مرور الكرام عشان نقدر نخلص المنهج".

وبحسب "سارة" فإنها تشتكي من قلة الاستيعاب لدى الطلاب بسبب كبر حجم المنهج: "المنهج الكبير ده بيحط الطالب في ضغط نفسي رهيب، يا إما الترم التاني يكبر عشان يتناسب مع حجم المنهج يا يتحذف بعض الأجزاء عشان الطالب يقدر يستوعب".

وبرر أولياء الأمور طلبهم علي مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، بأن الترم الثانى دائما ما يتصف بضيق الوقت.
شكرا لك ولمرورك