عدلوا نظام التقويم الشامل وألغوا الميدترم والبقية تأتي... أولياء الأمور يحكمون وزارة التعليم!!

..  و أولياء الامور  يدافعون ويبررون:
مطالبنا مشروعة.. المناهج مكدسة.. والعيال "تعبت"

أجمع أولياء الأمور في كافة المراحل الدراسية علي أن التطوير وإزالة الحشو من المناهج هو كلام فقط وشو إعلامي وما تم هو تخفيف التمرينات والتدريبات لتخفيف تكلفة الطباعة والورق بغض النظر عن مصلحة الطالب والعملية التعليمية مشيرين إلي أن الطالب في سن صغيرة يعاني من ضغط المناهج وصعوبة المقررات التي لا تتناسب مع المراحل الدراسية. 
أوضحوا أن المناهج والمقررات لا تقيس التفكير والتحليل بما يحقق رؤية الوزارة ولكنها تقيس الطريقة التقليدية ولابد من النظر إلي مشكلات أولياء الأمور وصعوبة المقررات وإيجاد حلول لها حتي لا يتحول الطلاب إلي آلات لانجاز كم المناهج المقررة بغض النظر عن الفائدة التي تعود عليه وتنمية قدراته ومهاراته.
قالت شيماء علي ماهر أدمن جروب بلدنا إن المناهج صعبة ولا تتناسب مع الفئات العمرية والمراحل الدراسية وما يدرسه الطالب هو نفس الكم في السنوات الماضية دون تطوير حيث إن ما يذكر عن حذف 30% من أجزاء المنهج غير صحيح وما تم هو حذف التدريبات والتمارين التي كانت تحتل نصف الكتاب دون مساس بالدروس وهذا الهدف ليس من أجل صالح العملية التعليمية أو الطلاب وانما لمجرد تقليل تكلفة الورق وهذا ينطبق علي مناهج الدراسات والعلوم والرياضيات من الصفوف الابتدائية وحتي الثانوية.
أضافت سهي عادل ولي أمر أن تطوير المناهج لابد أن يعتمد علي تقليل المحتوي وإزالة الحشو لسهولة استيعاب الطلاب وتحقيق الضغط النفسي وتحقيق متعة التعليم التي يريدها المسئولون لمناهج رياض الاطفال تجعل الطفل خلية نحل ليس لديه وقت وتكون بمثابة ضغط نفسي شديد في هذه السن الصغيرة التي كان في السابق حينما كنا ندرس متعة بالفعل ولا يتعدي التلوين أو التوصيل ومعرفة حروف ودروس شيقة خفيفة فهل نحن نرغب بالتطوير في تعقيد التطلاميد أم في تكوين شخصية سليمة تحب التعليم والمدرسة وتقبل عليها وهل العظماء والعلماء والرموز المضيئة قديما الذين ابدعوا كانوا تحت عرضة التطوير المزعوم في المقررات.
أوضحت سهام سيد وهدي خليل ونظيره سمير انهم لا يشعرون بأي تطوير أو حذف في المناهج وما حدث نقل التدريبات لتكون متاحة إلكترونيا مما يعمل علي تقليل نفقات الكتب المدرسية المطبوعة.
أشار محمود عبدالعزيز وخالد فؤاد إلي أن التلميذ المصري يعاني من ثقل وكثرة المناهج ولن نجزم بأن هذه الدروس غير مفيدة لأن ما يفصل في ذلك المتخصصون والأساتذة في المناهج ولكننا علي واقع ومعايشة مع أبنائنا وأوجه سؤالا للمسئولين لماذا بمجرد تخرج الطالب من مرحلة دراسية ينسي ما درسته إذا كان المحتوي الذي يدرسه بدون حشو وهذه هي المشكلة الكم الكبير من المعلومات وعدم تمكن المعلم من توصيل المعلومة أو الابداع في طرق التدريس أو الالتزام بخريطة المناهج سلبيات تساعد علي إهمال الطلاب فضلا عن عدم التجربة أو المعايشة والتجربة في المواد العملية تجعله غير قادر علي تطبيق ما يدرسه في الواقع العملي.
قالت منال أحمد وهند كمال ومني محمد إن إزالة الحشو من المقررات وتخفيف المناهج يتناسب مع رؤية تطوير التعليم الجديدة ولكن كل ما يتم مجرد مسكنات لأولياء الأمور وتطوير زائف ويجب ان يشمل التطوير تغييراً في المضمون والمحتوي بل وإضافة تدريبات وتمرينات وليس التقليل منها لأن ما يفتقده الكتاب المدرسي هو قلة وضعف التمرينات والتدريبات كما أن أولياء الأمور دائماً ما يعانون من ابنائهم من أجل إنجاز هذا الكم الكبير ومحاولة الضغط عليهم فلا يوجد مساحة لالتقاط الانفاس أو ممارسة الانشطة كما ان مدرس الفصل لا يشرح سوي عناوين للدروس وولي الأمر يقع عليه العبء الأكبر في متابعة الابناء والشرح ومراجعة الدروس وبالتالي فإن التلميذ في سن صغيرة يحتاج إلي مجموعات تقوية ودروس خصوصية لانجاز المناهج وتثبيت المعلومات في ذهن الطالب.
قالت عبير أحمد أدمن اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم إن المناهج لم يتم تغيير فيها وما يحدث هو حذف وحدة أو اسم درس أو دمج فصول وتخفيف التدريبات أما من ناحية التطوير فلا يوجد شيء مشيرة إلي صعوبة منهج الصف الرابع الابتدائي في "الساينس والمساس" متسائلة كيف يستطيع طفل من 6 إلي 7 سنوات أن يحل المسائل الكلامية بمفرده وفي الصف الرابع الابتدائي تتعالي الشكاوي من القسمة المطولة في الرياضيات برقمين أما مادة اللغة العربية بالصف الثاني الابتدائي يجد التلاميذ صعوبة في النحو من الجملة الاسمية والفعلية واسماء الاشارة وفي الصف الرابع بمادة الدراسات يعاني التلاميذ من مادة الدراسات حيث لا يأخذونها في الصف الثالث ويفاجأون بدراسة التاريخ والجغرافيا في الصف الرابع مما يعد ضغطا كبيرا عليهم لكثرة اسماء الملوك والخرائط.
أوضحت أن كم المناهج لا يتناسب مع مدة الفصل الدراسي خاصة بالفصل الدراسي الثاني كما أن معظم الدروس تقيس الحفظ ولا تدعو إلي الابتكار والفهم.

شكرا لك ولمرورك